MAAlma Forum
السلام عليكم زائرنا الكريم

شرفنا بالتسجيل او الرد


الإبداع والتميز
 
الرئيسيةمباريات اليومبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
انت الزائر
.:: أنت الزائر رقم ::.


 
المواضيع الأخيرة
الزوار الدوليون
free counters
الساعة الآن
our page on facebook
our page on faebook

شاطر | 
 

  يا لجمال ربي .. ينادي بحبي ..!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 329
نقاط : 1166
تاريخ التسجيل : 12/07/2010
العمر : 25

مُساهمةموضوع: يا لجمال ربي .. ينادي بحبي ..!   الأحد ديسمبر 05, 2010 8:53 pm

بسم الله الرحمان الرحيم .
يا لجمال ربي ..ينادي بحبي ؟
وقفة مع حديث المحبة :
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ، قال : (( إذا أحب الله تعالى العبد، نادىجبريل، إن الله تعالى يحب فلاناً، فأحببه، فيحبه جبريل، فينادي في أهل السماء : إنالله يحب فلاناً فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض )) متفقعليه .
الراوي :
أبو هريرة عبد الرحمن بن صخر الدوسي نسبة إلى قبيلة دوس، صحابي جليل أما سر كنيته أنه كان يرعى الغنم و معه هرة صغيرة يعطف عليها ويضعها في الليل في الشجر ويصحبها في النهار فكناه قومه أبا هريرة .
قدم المدينة مسلماً والرسول في خيبر سنة سبع فصلى خلف سباع الذي استخلفه الرسول على المدينة حتى قدم الرسول منتصرا على اليهود في خيبر .
كان أبو هريرة(رضي الله عنه) من أشد الناس فقرًا حيث كان ينتمي إلى أهل الصفة . و قد كان أبو هريرة من أعرف الصحابةو أعبدهم و وكان مجاهدا حيث كان يشارك في حروب الردة .
"عن أبي عثمان النهدي تضيفت أبا هريرة سبعا فكان هو وامرأته وخادمه يقسمون الليل ثلاثا يصلي هذا ثم يوقظ هذا .
كان من أكثر الصحابة رواة لحديث الرسول حيث روى عنه 5374 حديث، أخرج منها البخاري 446 حديث. ويرى البعض بأن الله حبب لأبي هريرة صحبة رسول الله و حفظ أحاديثه فكان أكثر رواة أحاديث رسول الله ، و حفظ للمسلمين ثروة طائلة من السنة النبوية, و قد اختاره الله لهذه المهمة الجليلة فوهبه ذاكرة قوية محققا دعوة خير البرية .
دخل عليه مروان في مرضه الذي مات فيه فقال شفاك الله ، فقال أبو هريرة :" اللهم إني أحب لقاءك فأحب لقائي." ثم خرج مروان فما بلغ وسط السوق حتى توفي رحمه الله, بالمدينة المنورة ودفن بالبقيع سنة 57 هـ عن عمر يناهز 78 عاما قضاها في خدمة حديث رسول الله.
مناسبة : أبو هريرة : ممن أحبهم الله وكتب لهم القبول في الأرض .
من أحب الصحابة لرسول الله ، ومن أحبهم لصحابة رسول الله ،ولا يسمع به أحد إلا أحبه .
فقير : وهذا ليس بمانع لحب الله ولحب الناس له .
عالم : والعلم شرط في هذا الحب وفي القبول .
ملازم للنبي ، بدونها إدعاء للحب باطل .
محبا للقاء الله تعالى ، وهذه إذا اجتمعت في عبد نال ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة .
فمن كان هذه حاله أحبه الله وحبب إليه خلقه وختم له بخير .
المعنى العام : ثبوت محبة الله تعالى لعباده هذه المحبة من غير تأويل ولا تعطيل ، فهو سبحانه وتعالى يحب عباده الصالحين ويرضى عنهم ويكرمهم ويتولى أمرهم ويخبر بحبه الأقربين من ملائكته ثم ينتشر الخبر في أهل السماوات حتى يعلم أهل السماوات بأن الله تعالى يحب فلانا فيحبوه ثم يهدي الله تعالى قلوب الناس لمحبته فيحبونه أهل الأرض فيصبح بينهم مقبول الأقوال والأعمال ويأنسون بحديثه ويقربه الله إليه زلفى فإذا استعاذ به أعاذه وإذا استجار به أجاره وإذا سأله أعطاه .
لطيفة : في الإعلام بالحب دليل على أن الأمر في الملأ الأعلى عظيم وليس بالهين ،فكلما كان العبد معروفا بورعه وتقواه وانتشر خبره في السماء كلما كانت شفاعة الملائكة له أكبر وازداد وقاره وإجلاله من قبل هؤلاء الذين يشفعون وتقبل شفاعتهم وتتلقاهم الملائكة يوم القيامة بالبشرى ألا تخافوا ولا تحزنوا.
الفوائد :
1-ثبوت محبة الله لعباده هي خير نعمة يستأنس بها كل محب .
2-تظهر علامات حب الله لعبده في استقامته على الصالحات ، فما عنده لا ينال إلا بطاعته.
3-ضرورة الإعلام بحب من أحببت وإخباره بذلك .
4-توطيد العلاقات بالمحبة والإخاء .
5-بالمجاهدة يصل العبد إلى منتهى الآمال وهي محبة الكبير المتعال .
أعمال تستوجب المحبة :
التوبة والطهارة ( طهارة القلب والقالب) :" ِإنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ "البقرة222 .
الإحسان بشتى طرقه : "وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ."البقرة195،
التقوى :" بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ."آل عمران76 ،
التوكل:" فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ."آل عمران159 ،
العدل :" وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ "المائدة42،
الجهاد: " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ "الصف4 ،
كثرة النوافل : ففي الحديث القدسي الذي رواه البخاري عن أبي هريرة عن رسول الله أنه قال : "يقول تعالى: من عادى لي وليا فقد بارزني بالحرب، وما تقرب إلى عبدي بشيء أفضل من أداء ما افترضت عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه".
لا يزال :ضرورة المواضبة والمواصلة فالطريق إليه صعبا ما أيسره ، طويلا ما أقصره ، إذا رأى منك الصدق أعانك وسهل لك كل عسير .
إدعاء باطل : من ادعى محبة الله بمخالفة نبيه فهذا حبه مردود عليه ولم يفقه قول الباري سبحانه وتعالى :" قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ "آل عمران31
تعصي الإله وأنت تزعم حبه ------- هذا لعمري في القياس شنيع
لو كنت تصدق حبه لأطعته ---------إن المحب لمن يحب مطيع
أقوال في المحبة :
قال الإمام ابن القيم - رحمه الله - عن المحبة:
) المنزلة التي فيها تنافس المتنافسون، وإليها شخص العاملون، وإلى عملها شمَّر السابقون، وعليها تفانى المحبون، وبروح نسيمها تروح العابدون، وهي قوت القلوب، وغذاء الأرواح، وقرة العيون وهي الحياة التي من حرمها فهو من جملة الأموات، والنور الذي من فقده فهو في بحار الظلمات، والشفاء الذي من عدمه حلت بقلبه جميع الأسقام، واللذة التي من لم يظفر بها فعيشه كله هموم وآلام، تالله لقد ذهب أهلها بشرف الدنيا والآخرة، إذ لهم من معية محبوبهم أوفرنصيب ) .
الوصول مضمون إذا : آثرت محابه على محابك عند غلبات الهوى .
قصة فاعتبروا :
"اشترى قاضٍ من قضاة البصرة جارية -في عهد السلف -وفي أول ليلة وهي في بيته قام آخر الليل يتفقدها؛ لأنه لا يعرف أخلاقها، فلما دخل غرفتها إذا هي ليست في الغرفة، فأساء الظن. وحينما بحث وجدها في زاوية غرفتها وهي تناجي ربها في آخر الليل، وتقول وهي ساجدة: اللهم إني أسألك بحبك لي أن تغفر لي، -تسأل الله في حبه لها أن يغفر لها- فلم يستسغ الشيخ هذه العبارة وقال: إن الأولى أن تقول: اللهم إني أسألك بحبي لك -لأن الإنسان يتوسل بفعله وعمله- أن تغفر لي، فانتظرها حتى سلمت ثم قال لها -وهو عالم-: لا تقولي اللهم إني أسألك بحبك لي؛ وإنما قولي: اللهم إني أسألك بحبي لك، قالت له: ليس المهم أن تُحِب، لكن المهم أن تُحَب، لولا حبه لي ما أيقظني وأغفلك."
العبرة : ليس الغاية أن تحبه ولكن الغاية أن يحبك ( حتى أحبه وليس حتى يحبني) ، ليبقى العبد في جهاد مع هواه موصولا بالله مقتفيا أثر رسول الله إلى يوم لقاه .
أدعية في حب الله : اللهم إني أسألك حبك، وحب من يحبك، وحب كل عملٍ يقربني إلىحبك، اللهم اجعل حبك إلي أحب من الماء البارد على الظمأ.اللهم ما أعطيتني مما أحب؛ فاجعله لي عوناً على ما تحب، وما زويت عني مما أحب؛فاجعله لي فراغاً فيما تحب .
---------------آمين .
وصل اللهم على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاهم بإحسان إلى يوم الدين .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.mahelma.yoo7.com
 
يا لجمال ربي .. ينادي بحبي ..!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
MAAlma Forum :: المنتدى الإسلامي :: الحديث النبوي الشريف-
انتقل الى: